د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

770

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- يشترك اللازم والعارض في أنّ كل واحد منهما خارج عن حقيقة الشيء ، لا حق بعدها ( س ، ش ، 14 ، 6 ) - مثال اللازم كون المثلث مساوي الزوايا لقائمتين ، وخواص أخرى من النسبة له إلى أشياء غير متناهية هي غير متناهية لا يجوز أن تكون شروطا في ماهيّته ، لأنّها غير متناهية ، مثل كونها نصفا من مربع وثلثا من آخر وربعا من آخر ، وكذلك أشياء أخرى من أحوال المثلث لا نهاية لها ( س ، ش ، 14 ، 8 ) - كل لازم فإمّا أعمّ مثل كون مربعة فردا للثلاثة سواء كان بوساطة لازم أعمّ كالفرديّة أو بغير وساطته . وإمّا مساو مثل لزوم كون مربعة تسعة للثلاثة ( س ، ش ، 18 ، 16 ) - اللازم الذي هو القسيمة فهو أن يكون المعنى العام يلزمه أن يكون في تحصيله أحد الأقسام لا بدّ منها ، مثل الفرد يلزمه أن يكون إمّا ثلاثة وإمّا خمسة ، ذاهبا إلى غير نهاية ، أو واقفا عند نهاية . وبعض أنحاء القسيمة اللازمة يكون أوليّا ، وبعضه غير أوليّ ( س ، ش ، 18 ، 22 ) - اللازم من القياس يسمّى بعد لزومه نتيجة ( غ ، م ، 27 ، 8 ) - كل ما يلزم ، ولا يرتفع في الوجود ، إن أمكن أن يرتفع بالوهم والتقدير ، وبقي الشيء معه مفهوما ، فهو ( لازم ) ( غ ، ع ، 96 ، 1 ) - إن كان لا يفارقه ( ذات الشيء والمعنى ) أصلا ، ك ( كون الزوايا من المثلث ، مساوية لقائمتين ) فهو لازم ( غ ، ع ، 97 ، 12 ) - إذا شرطنا أن تكون الفصول كلها ذاتية ، واللازم الذي لا يفارق في الوجود والوهم ، مشتبه بالذاتي غاية الاشتباه ، ودرك ذلك من أغمض الأمور ( غ ، ع ، 281 ، 11 ) - اللازم هو ما يلزم الشيء ولا يفارقه من غير أن يكون داخلا في مفهومه وحقيقته ( غ ، ع ، 374 ، 1 ) - اللازم فما لا يفارق الذات البتّة ولكن فهم الحقيقة والماهية غير موقوف عليه كوقوع الظلّ لشخص الفرس والنبات والشجر عند طلوع الشمس ( غ ، ص ، 13 ، 13 ) - لنسمّ القضية الأولى ( في نمط التلازم ) المقدّم ولنسمّ القضية الثانية اللازم والتابع ( غ ، ص ، 40 ، 17 ) - اللازم إمّا أن يلزم الشيء في ماهيته أو لأمر من خارج ( سي ، ب ، 38 ، 21 ) - اللازم إمّا أن لا يكون مذكورا هو ولا نقيضه في القياس بالفعل بل بالقوّة ، ويسمّى مثل هذا القياس اقترانيا ( سي ، ب ، 141 ، 22 ) - قوة عكس اللازم قوة عكس المقدّمة ( ش ، ق ، 301 ، 4 ) - اللازم هاهنا هو المحمول الخارج عن الموضوع الذي لا ينفك الموضوع عنه في حال عن الأحوال ، بسبب من شأنه أن يكون معلوما ( ط ، ش ، 206 ، 10 ) - المحمولات الخارجية : إمّا أن تلحق الموضوع ، لا بالقياس إلى شيء خارج عنه ، بل بقياس بعض أجزائه إلى بعض ، كالمستقيم للخط ؛ أو بقياس الموضوع إلى ما فيه ، كالضاحك والأبيض للإنسان ؛ فإنّهما يحملان عليه ؛ لأجل وجود الضحك والبياض فيه . وإمّا أن يلحقه بالقياس إلى شيء خارج عنه ، كنصف الاثنين الذي يحمل على الواحد بقياسه إلى الاثنين فإنّه مهما قيس إلى الثلاثة ، صارت نصفية ثلاثيّة ، ومساوي الزوايا لقائمتين ، محمول على المثلث قد لحقه بقياس زواياه